٥٠,٠٠٠ دولار أمريكي، ما يقارب ١.٤ مليار دونغ فيتنامي... يا إلهي، لماذا أنتِ قاسية عليّ هكذا؟ 😭
لم يتبقَّ سوى أسبوعين... وانهار كل شيء في ظهيرة يوم ٢٠ مارس ٢٠٢٦.
في ذلك اليوم، كنتُ نائمًا عندما اتصل بي صديقٌ ليُخبرني أن منصة التداول تُعاني من مشاكل وأن عمليات السحب لا تصل. في البداية، ظننتُ أنها مجرد مشكلة تقنية أو صيانة كالمعتاد. لكن عندما تفقدتُ مجموعات Zalo وFacebook... رأيتُ "المُديرين" يُحذفون المجموعات ويغادرون واحدةً تلو الأخرى. عندها بدأتُ أشعر بالذعر.
بحثتُ بيأس عن أي معلومات، وراسلتُ خدمة العملاء، لكن لم يُجب أحد. طوال فترة ما بعد الظهر، كنتُ مُمسكًا بهاتفي، أقرأ كل رسالة بيأس... آملًا ثم أُطمئن نفسي بأن الأمر سيستغرق بضعة أيام من المُتابعة وسيعود كل شيء إلى طبيعته.
لكن مر أسبوع... وتلاشى كل أمل. ثم انكشفت الحقيقة المُرّة: صاحب منصة التداول كان مُحتالًا، يسرق أموالي.
خسرت كل شيء.
ليس هذا فحسب، بل إنني مثقلٌ بديونٍ تتجاوز 300 مليون دونغ فيتنامي، بفائدةٍ باهظة. وثقتُ بالمال الموجود على المنصة، وساعدتُ آخرين على الاقتراض... وكنتُ واثقًا من قدرتي على سداده بالكامل في غضون أسبوعين.
لكنني كنتُ مخطئًا.
في غضون ساعاتٍ قليلة، خسرتُ كل شيء... وأنا الآن مثقلٌ بديونٍ طائلة في سن الثامنة عشرة.
أُقدّم حاليًا شكوى للسلطات، ولا أعلم إن كنتُ سأستردّ أموالي يومًا. لكن عليّ الآن مواجهة هذا الواقع...
ربما تكون هذه هي السقطة الأكبر والأكثر إيلامًا في حياتي.
أكتب هذا لأُذكّر نفسي... ولأُشجّع الجميع على توخي الحذر. لا تقعوا في نفس أخطائي...
#ONUS #bitcoin $BTC