لغز الـ 159 لترا.. كيف تحول "برميل النبيذ" إلى معيار عالمي للنفط؟
نسمع يوميا عن ارتفاع وانخفاض سعر "برميل النفط"، لكن ربما سألت نفسك: ما هو هذا البرميل أصلا؟ وهل هو مجرد وعاء حديدي؟ وكيف تُنقل الملايين من براميل النفط حول العالم كل يوم؟
ولادة برميل النفط
في أغسطس/آب 1866، اجتمع منتجو النفط في "تيتوسفيل" بولاية بنسلفانيا الأمريكية لإنهاء فوضى الأوعية التي كانت تُنقل بها الخامات، فلم يجدوا أمامهم سوى براميل الويسكي والنبيذ الخشبية المتينة لتعبئة نفطهم.
اعتمدوا حجم 42 غالونا (159 لترا) لسبب لوجستي، فحمولة 40 غالونا من الزيت الخام كانت الوزن المثالي للعربات التي تجرها الخيول دون أن تنكسر، وأضافوا غالونين اثنين (الغالون الأمريكي يساوي 3.78 لتر تقريبا) كبدل فاقد لما قد يتسرب من النفط أو يتبخر في الطرقات الوعرة.
وفي عام 1872، أصبح هذا العُرف قانونا عالميا يحكم شاشات بورصات الطاقة حتى يومنا هذا.