١٢ تريليون دولار تتبخر من الأسواق العالمية في غضون أسابيع قليلة!
هذا الرقم الهائل ليس مجرد تراجع عابر على شاشات التداول نحن نتحدث عن محو ثروة تعادل حجم اقتصادات اليابان وبريطانيا وفرنسا مجتمعة وذلك إثر التصعيد الجيوسياسي الأخير.
الأزمة لا تنحصر أبداً في البورصات التقليدية فصدمة أسعار الطاقة تترجم فوراً إلى موجة تضخم تضرب الجميع بلا استثناء. وفي أوقات الذعر تندفع المؤسسات لتسييل أصولها بشكل عشوائي لتوفير السيولة النقدية وهو ما يفسر الهبوط العنيف والسحب الشرس للسيولة الذي نراه يمتد بقوة حتى إلى أسواق الكريبتو.
في ظل اقتصاد عالمي شديد الترابط.. لا أحد بعيد عن العاصفة.
