تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى يومي 17 و18 مارس حيث سيعقد مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي اجتماعه المرتقب لمناقشة السياسة النقدية. المستثمرون يراقبون هذا الاجتماع عن كثب لأن قرارات الفائدة الأمريكية تؤثر بشكل مباشر على أسواق المال العالمية، بما في ذلك الأسهم والذهب والعملات الرقمية.
🔥 وتشير التوقعات إلى أن الفدرالي قد يقرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون خفض في هذه المرحلة، وذلك لعدة أسباب أهمها استمرار الضغوط التضخمية إضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي الناتجة عن تبعات الحرب الحالية والتوترات الجيوسياسية، ما يدفع البنك المركزي إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة نحو التيسير النقدي.