لماذا تريد الولايات المتحدة إنهاء هذه الحرب بأي ثمن
الحرب مع إيران استمرت لفترة أطول مما توقعه أي شخص.
الرئيس ترامب الآن يدفع لإنهائها بأي ثمن.
حتى على شروط تبدو كأنها تراجع.
لماذا هذا الاستعجال المفاجئ؟
إليك الأسباب.
أولاً، الأضرار الاقتصادية تتصاعد.
سعر النفط وصل إلى 110 دولارات. أسعار الغاز ارتفعت بنسبة 400 في المئة في بعض المناطق. التضخم يتصاعد مرة أخرى. الاحتياطي الفيدرالي لا يستطيع خفض الأسعار.
المستهلك يشعر بالألم. هذا يقتل الانتخابات.
ثانياً، مضيق هرمز لا يزال مغلقاً.
عشرون في المئة من النفط العالمي محاصر. إيران تختار الفائزين والخاسرين. الصين والهند تحصلان على النفط.
الولايات المتحدة واليابان لا تحصلان على شيء. هذا إذلال جيوسياسي.
ثالثاً، الناتو انهار.
عندما بدأت الحرب، اتصلت أمريكا بحلفائها. معظمهم قالوا لا. إسبانيا أغلقت القواعد. فرنسا أغلقت المجال الجوي. ألمانيا رفضت إرسال جنود. المملكة المتحدة قالت إنها لن تشارك. الولايات المتحدة تقاتل في هذه الحرب تقريباً بمفردها.
رابعاً، التكلفة هائلة.
الولايات المتحدة استهلكت صواريخ باتريوت بمعدل هائل. الطائرات المسيرة الرخيصة من إيران تستنزف الصواريخ المكلفة. قاعدة الدفاع الصناعي تكافح لمواكبة ذلك.
خامساً، إيران لا تنهار.
النظام لم ينهار.
القائد الجديد أكثر تطرفاً. الصواريخ لا تزال تُطلق. المضيق لا يزال مغلقاً. الهيمنة العسكرية لم تتحول إلى انتصار.
سادساً، ترامب يريد المضي قدماً.
لقد وعد بإنهاء الحروب، وليس البدء بها. هذا الصراع يتجاذب إلى موسم الانتخابات. كل يوم يستمر هو عبء سياسي.
لذا الآن الولايات المتحدة تبحث عن مخرج.
أي مخرج.
حتى لو كان يعني السماح لإيران بإعلان النصر.
حتى لو كان يعني ترك المضيق في أيدي إيران. حتى لو كان يعني معاقبة الحلفاء.
الحرب تكلف الكثير. من المال. من النفط. من السياسة. من الوضع العالمي.
أمريكا تريد الخروج. بأي ثمن. لأن البقاء يكلف أكثر.
$COS $PIEVERSE $MSTR
#US-IranTalks #TrumpConsidersEndingIranConflict