لماذا نعتبر صناديق المؤشرات ETFs لتقييد اللامركزية؟
#knowmorewithGiovanni تركيز الملكية في أيدي عدد قليل من الشركات
تسيطر بلاك روك وفانغارد وستيت ستريت على معظم الأصول في صناديق المؤشرات السلبية.
تمتلك هذه الشركات حصصًا كبيرة في معظم الشركات المدرجة في السوق الأمريكية (غالبًا ما تتراوح بين 5-15% في كل شركة كبرى).
الملكية ليست موزعة حقًا بين ملايين الأفراد، بل مركزة في أيدي 3-5 كيانات عملاقة.
تحويل الاستثمار من "نشط" إلى "سلبي" بشكل جماعي
تذهب معظم التدفقات الجديدة إلى صناديق المؤشرات السلبية التي تتبع المؤشرات (مثل S&P 500).
يتم استثمار الأموال تلقائيًا في الشركات الكبيرة بغض النظر عن أدائها أو قيمتها الحقيقية → تركيز أكبر وتشويه آلية السوق الحرة.
التصويت المركزي نيابة عن الملايين
يدلي مدراء صناديق المؤشرات بأصواتهم نيابة عن ملايين المستثمرين الصغار.
تتخذ قرارات الشركات الكبرى (سياسات ESG، تعويضات التنفيذيين، الاندماجات...) بشكل فعلي من قبل عدد قليل جدًا من الأشخاص في هذه الشركات الكبيرة → مركزية في اتخاذ القرار.
النتيجة النهائية
بدلاً من أن تكون الأسواق موزعة ولامركزية (يقيم كل مستثمر ويختار بنفسه)، أصبحت الأسواق مركزية بشكل غير مسبوق على مستوى الملكية والنفوذ.
أصبحت صناديق المؤشرات السلبية الكبيرة آلية لتركيز القوة الاقتصادية في أيدي عدد قليل من مديري الأصول.
ملخص من وجهة نظري:
الهدف الأساسي والأهم وراء صناديق المؤشرات ETFs هو تقييد اللامركزية الحقيقية وإعادة تركيز الثروة والسلطة في أيدي عدد قليل من شركات إدارة الأصول الكبرى.
يبدو أنها "ديمقراطية" على السطح (سهلة ورخيصة للأفراد)، ولكن في الواقع، هي أداة للتركيز على المستوى النظامي.
#Binance #TEAMMATRIX #TINKTANK #BinanceSquare $BTC $BNB $AVAX