تكلفة الاستعداد: USS جيرالد ر. فورد يقترب من نشر قياسي
USS جيرالد ر. فورد (CVN 78) تتنقل حاليًا أكثر من مجرد توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط؛ إنها تدفع الحدود الميكانيكية والبشرية لتحمل البحرية. اعتبارًا من منتصف مارس 2026، وصلت أكبر حاملة طائرات في العالم إلى 266 يومًا في البحر، على المسار الصحيح لتجاوز أطول نشر بعد حرب فيتنام (321 يومًا) بحلول الوقت الذي تعود فيه إلى نورفولك، من المحتمل في مايو.
بينما أثبتت فورد مرونتها الاستراتيجية - الانتقال من العمليات في البحر الأبيض المتوسط ومنطقة البحر الكاريبي إلى البحر الأحمر - فقد سلطت المهمة الممتدة الضوء على تحديات داخلية كبيرة:
ضغط البنية التحتية: لا تزال المشاكل المستمرة مع نظام الصرف الصحي القائم على الشفط في السفينة تتطلب صيانة يومية، مما يذكر بالصعوبات الصحية التي لوحظت سابقًا على USS جورج بوش.
انتكاسات حديثة: أدى حريق في غرفة غسيل السفينة الأسبوع الماضي إلى حدوث ثلاث إصابات وأفادت التقارير بتشريد مئات البحارة من أسرتهم، مما زاد من الضغط على معنويات الطاقم.
أثر "التكرار": يحذر الخبراء من أن النشر الذي يتجاوز نافذة 6 إلى 7 أشهر القياسية يؤدي إلى "إرهاق على متن السفينة"، حيث يمكن أن تؤدي الضغوط للحفاظ على موقف "يمكن القيام به" إلى اختصارات خطيرة وانخفاض في الاحتفاظ.
بينما تنتظر البحرية تسليم حاملة الطائرات من فئة فورد التالية، USS جون ف. كينيدي (التي تأخرت الآن حتى 2027)، لا يزال عبء الأمن البحري العالمي على عاتق بحارة فورد. إن مرونتهم في مواجهة العمليات القتالية، والأعطال الميكانيكية، والتمديدات المتكررة تبقى شهادة على احترافيتهم، حتى مع دعوة القادة إلى تفسير أوضح وراء هذه النشرات الطويلة.
#USNavy #USSGeraldRFord #MaritimeSecurity #AircraftCarrier #DefenseNews $LINK $AVAX $FDUSD