مستقبل قدرة أستراليا تحت البحر: AUKUS أو الفشل؟
لقد أخذت قابلية اتفاق AUKUS مرة أخرى مركز الصدارة بعد منتدى السيادة والأمن في كانبرا. في تبادل حاد، ناقش كبار المسؤولين الدفاعيين والقادة السياسيين السابقين ما إذا كانت أستراليا تمتلك "الخطة ب" القابلة للتطبيق في حال واجهت تسليم الغواصات النووية مزيدًا من التأخير.
أشار هيو جيفري، نائب وزير الدفاع، إلى المخاطر العالية للاستراتيجية الحالية. وحذر من أن التخلي عن الصفقة الآن من المحتمل أن يترك أستراليا بدون قدرة على الغواصات تمامًا، مشيرًا إلى أن هذا يمثل المحاولة الرابعة منذ الثمانينيات لاستبدال أسطول كولينز القديم. وأكد جيفري أن الوزارة تركز بشكل حصري على التفويض الموجه لـ AUKUS، رافضةً التكهن علنًا حول البدائل المحتملة.
ومع ذلك، أبرز النقاش العقبات الكبيرة:
القدرة الصناعية: أبدى النقاد، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق مالكوم تيرنبول، قلقهم بشأن ما إذا كانت أحواض بناء السفن الأمريكية قادرة على تلبية احتياجاتها المحلية بينما تلبي في الوقت نفسه الطلبات الخاصة بالغواصات الأسترالية من طراز فيرجينيا.
الالتزام المالي: خصصت أستراليا بالفعل أكثر من 2 مليار دولار من أصل 9 مليارات دولار وعدت بها لتعزيز القواعد الصناعية الأمريكية والبريطانية، ومع ذلك تبقى الضمانات بشأن جداول التسليم نقطة خلاف.
الحواجز التشريعية: يمنع القانون الأمريكي بيع الغواصات إذا كان من شأنه "تقليل" قدراتها تحت البحر، وهو بند يظل نقطة محورية للذين يشكون في موثوقية الصفقة.
مع وصول غواصات كولينز إلى نهاية حياتها التشغيلية الممتدة، فإن الضغط لضمان نجاح AUKUS هائل. لا يزال النقاش قائمًا: هل AUKUS هو حل بقيمة 368 مليار دولار للأمن الإقليمي، أم مقامرة ذات مخاطر عالية بدون شبكة أمان؟
#AUKUS #DefenseStrategy #Submarines #Geopolitics #AustralianPolitics $NVDAon
$QQQon
$LIGHT